أشار زعيم حزب معسكر الدولة الإسرائيلي بيني غانتس، إلى أن نتنياهو لن يعيد المحتجزين في غزة أحياء، فهو منشغل بالبقاء السياسي.
ولفت غانتس إلى أنه "إن لم يكن نتنياهو قادرًا على مواجهة الضغوط الدولية، فليذهب إلى البيت".
بدوره، قال الوزير في معسكر الدولة غادي آيزنكوت، إن نتنياهو قرر لاعتبارات سياسية وحزبية عدم تنفيذ مقترح الصفقة.
وأضاف: "نتنياهو يقوم بنزع الشرعية عن وزير الدفاع والمؤسسة الأمنية وأزعجني خطابه أمس"، مؤكدًا أن "وضع إسرائيل الاستراتيجي لا يحسم عبر محور فيلادلفيا، وإبرام صفقة واجب أخلاقي وضرورة استراتيجية".

