أشار الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إلى أن الأولوية الآن هي لوقف المجازر في قطاع غزة والتوصل إلى وقف إطلاق النار.
وقال خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إننا نتعاون مع مصر في كافة القطاعات ونواصل تعزيز العلاقات وأنا ممتن لرؤية ثمار هذا التعاون.
وأضاف، إننا تناولنا في محادثاتنا قضايا المنطقة وحلها وأبرزها الوضع في غزة، ونواصل مساعينا من أجل أن يحاكم المسؤولون الإسرائيليون على ارتكاب المجازر في غزة".
وأشار إلى أن "إلقاء إسرائيل آلاف أطنان القنابل على غزة هو لإخضاع الشعب الفلسطيني بعد أن عجز عن كسر إرادته"، لافتًا إلى أن إسرائيل أظهرت بقتلها المفاوض الذي تتفاوض معه العقيدة التي تحكم سياستها.
وأوضح أن "إسرائيل تمنع وصول المساعدات إلى شعب غزة وهذه جريمة أخرى تضاف إلى سجل جرائمها".
وأكد أردوغان أن "سياسات حكومة نتنياهو تدفع المنطقة والعالم كله إلى الخطر".
بدوره، ذكر السيسي أن "الاجتماع الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين يأتي ضمن رغبة البلدين الصادقة لتعزيز التعاون".
ورأى أن "ما تعيشه المنطقة من أزمات يؤكد أهمية التنسيق والتعاون بين مصر وتركيا"، معتبرًا أن موقف البلدين متطابق بالدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وتحقيق تطلع الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة.
هذا وطالب الرئيسان، بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشددين على رفض التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
كما بحثا الأوضاع الراهنة في السودان والقرن الإفريقي.

