كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" الأميركية، أنّ "محادثات القاهرة وواشنطن، بمشاركة مسؤولين "إسرائيليين"، تناولت آلية مراقبة حدود غزة ومصر".
ونقلت الصحيفة عن مصادر أنّ "المحادثات تهدف إلى إقناع نتنياهو بإمكانية تأمين الحدود دون قوات "إسرائيلية"، وهي تشمل بحث معدات استشعار لرصد الأنفاق مع قوات مصرية من النخبة لمنع التهريب، وقد تشمل أيضاً بناء حاجز فائق التقنية تحت الأرض على الجانب المصري".
ويرجح أنّ تمول الولايات المتحدة الآلية، لكنّ عملها غير واضح ونجاحها يتطلب قبول نتنياهو سحب القوات من محور "فيلادلفيا"، وفق المصادر، التي ذكرت أنّ القاهرة ترى أن ضمانة منع تهريب الأسلحة هي في التعاون المصري الإسرائيلي.

