أشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى أنّ "الشرق الأقصى في روسيا، عامل كبير في تعزيز دور روسيا وتطورها، وهو يفتح آفاقاً كبيرة للأسواق، ويتجاوز العقبات التي تضعها النخب الغربية".
وقال بوتين، في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي الشرقي التاسع في فلاديفوستوك، إنّ "علاقات الأعمال الأساسية والممرات الأساسية تتوجه نحو الشرق والجنوب العالمي"، معلنا أنّ "روسيا ستتخذ نهجاً جديداً في التعامل مع المستثمرين الأجانب في الشرق الأقصى، لإيجاد الظروف الملائمة، حيث يوجد اهتمام لدى أصدقائنا في الصين و بيلاروس في هذا الاتجاه".
أضاف: "هناك استثمارات كبيرة في قطاع السياحة، وبناء نقاط العبور الحدودية"، لافتا إلى أنه "في أيار الماضي، خلال زيارتي إلى الصين اتفقنا على العمل المشترك في هذا الاتجاه، وهو ما سيعطي دفعة لتطوير المنطقة بشكل عام".
وأشار الرئيس الروسي، إلى أنّ "بلاده تعتزم زيادة حركة الشحن عبر طريق بحر الشمال، حيث ازداد العبور إلى 36 مليون طن، أي خمسة أضعاف".
من جهة أخرى، استنكر بوتين الضربات لمحطات الطاقة النووية واعتبرها عملا إرهابيا خطيرا للغاية، محذرا من أنه "إذا قمنا بالرد فلا أحد يمكنه تخيل ماذا سيحدث في أوروبا".
ولفت بوتين إلى "إنهم فشلوا في هزيمة روسيا استراتيجيا، فالعدو يعاني من هزائم كبيرة وقواتنا تتقدم في اتجاه بوكروفسك بأوكرانيا".

