أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن التقديرات السياسية والأمنية في إسرائيل، تشير إلى أن فرص تحقيق انفراجة تؤدي إلى وقف طويل لإطلاق النار في غزة ضئيلة إن لم تكن بالأساس معدومة، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي سينتقل إلى ما يسمى المرحلة الرابعة في غزة.
وفي ما يسمى "المرحلة الرابعة"، سيعمل الجيش الإسرائيلي بشكل أساسي فوق الأرض بناء على معلومات استخباراتية، مع منع عودة السكان إلى شمال قطاع غزة، من خلال التواجد العملياتي والهجومي في محور نتساريم.
والهدف من ذلك، هو منع أن يصبح الجيش هدفًا ثابتًا لهجمات حركة حماس في مواقعه في محور نتساريم أو حتى في رفح ومحور فيلادلفيا.
كما سينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات متنقلة بشكل رئيسي فوق الأرض، ولا سيما الأماكن التي لا يوجد فيها أسرى إسرائيليون.
وفي السياق، كشفت الصحيفة عن خطة إسرائيلية أخرى تم طرحها، كخيار تهدف إلى إصدار أوامر تهجير قسرية لسكان شمال القطاع إلى جنوبه.
وبحسب الخطة، فإنه سيتم نقل سكان شمال القطاع إلى "المناطق الآمنة" وسط القطاع من خلال الطريق الساحلي، فيما سيقوم الجيش بوضع نقاط عسكرية هناك لمنع انتقال المسلّحين الفلسطينيين برفقة المدنيين.
كما سيبلغ الجيش الإسرائيلي السكان في شمال القطاع أنه لن يسمح بنقل أي مواد غذائية ووقود وغيرها من ضروريات الحياة إلى المنطقة نهاية العام الجاري.
ويتوقع أن تستمر عملية الإنذار أسبوعًا كاملًا، وعندما تصبح منطقة شمال قطاع غزة خالية من السكان سيعمل الجيش بعدوانية ضد من تبقى هناك من المسلحين في بيت لاهيا وبيت حانون وحي الزيتون وحي الدرج وغيرها من المناطق في مدينة غزة وشمالها.

