أغلق العسكريون المتعاقدون كل المنافذ المؤدية إلى السرايا الحكومي، وتجمعوا بالعشرات في ساحة رياض الصلح، حيث انضم إليهم تباعًا المزيد من المعتصمين .
وأحرق المعتصمون الإطارات تعبيرًا عن رفضهم لانعقاد جلسة مجلس الوزراء التي ستناقش موازنة العام 2025، قبل تحقيق مطالبهم، ملوّحين بالتصعيد في حال لم تتم الاستجابة لهم.
وقال العميد المتقاعد جورج نادر في حديث إذاعي إنه "لا جلسة لمجلس الوزراء اليوم ما لم تتحقق مطالب العسكريين المتقاعدين للعيش بكرامة كسائر القطاعات الأخرى".
يذكر أنّ الأمانة العامة لمجلس الوزراء أعلنت تأجيل جلسة المجلس المقررة اليوم بسبب عدم اكتمال النصاب على أن يُحدد موعد جديد لاحقاً.
وعلى الإثر، تجمع العسكريون المتقاعدون في ساحة رياض الصلح بعد التأجيل الرسمي لجلسة مجلس الوزراء، ورفضوا المغادرة وفتح الطرق المقطوعة قبل إيفاد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ممثلًا عنه لمفاوضتهم، واعتبروا أنهم لم ينتصروا من خلال تأجيل الجلسة.

