أشارت المدعي العام في جبل لبنان القاضي غادة عون، إلى أنها، "لم تفهم سبب نشر تلك الأوراق على غروب جبل لبنان سوى للتشهير والكسر، لأنه لا علاقة للقضاة بتلك الأوراق وهي موجهة إلى الضابطة العدلية، نقلًا عن أحد القضاة الأوادم الشجعان الذي بقي لديه ذرة كرامة، واضعة ذلك برسم مجلس القضاء ووزير العدل والنواب المؤتمنين على حماية الدستور".
وتساءلت: "كيف يحق لرئيس وزراء إرسال كتب إلى رؤساء محاكم الاستئناف لإلزامها بتعاميم باطلة وكيف يسمح لنفسه بالتدخل في العلاقة بين النيابة العامة التمييزية والقضاة حتى ينشر هذا الكتاب على غروبات القضاة ويطلب منهم التقيد به؟".
وتابعت: "ما شأنه وما هو موقعه؟ هل نصّب نفسه رئيس مجلس قضاء؟ يجب أن نعرف، مردفة: "وصلنا إلى وقت الإباحة التامة للتطاول على الجسم القضائي.. هل أحد يسمع؟".

