فاض المزيد من الأنهار في وسط أوروبا عن المنسوب المعتاد، في ظل استمرار فيضانات أسفرت عن مقتل 10 على الأقل حتى الآن في مناطق تمتد من بولندا إلى رومانيا.
وغمرت مياه الفيضانات العديد من البلدات أو ضربتها بتدفقات مفاجئة محملة بحطام بعد هطول أمطار غزيرة على مدى أيام.
وتضررت بشدة مناطق حدودية بين جمهورية التشيك وبولندا في مطلع الأسبوع. وانهارت بعض الجسور كما تدمرت منازل بينما غمرت المياه قرى وبلدات في شرق رومانيا.
ومن المقرر أن تعقد حكومة بولندا اجتماعاً صباح اليوم لإعلان أن البلاد في وضع الكارثة.
ورغم بدء انحسار مياه الأنهار في المنطقة الحدودية بين التشيك وبولندا- الاثنين، اتسع نطاق الفيضانات إلى مزيد من المناطق مما دفع إلى حالة تأهب وحذر في مدن كبرى في البلدين.

