لفتت حركة الجهاد الإسلامي إلى أنّ العملية الغادرة التي نفذتها أجهزة الكيان الصهيوني بتفجير أجهزة اتصال ذات استخدام مزدوج هي جريمة حرب موصوفة، مشيرةً إلى أنّ العملية ألحقت أضراراً بالغة بعدد كبير من المدنيين الآمنين داخل بيوتهم عن نية غدر مبيتة
وأكدت الحركة أنّ لجوء العدو إلى هذا الخيار يدل على مستوى الإحباط وضيق خياراته بعد الضربات التي تلقاها من أكثر من جبهة من جبهات إسناد الشعب الفلسطيني.
وشددت على ثقتها التامة بأن المقاومة الإسلامية في لبنان وسوريا قادرة على امتصاص هذه الضربة الغادرة واحتواء نتائجها سريعاً.
أعربت حركة حماس عن إدانتها بشدة العدوان الصهيوني الإرهابي الذي استهدف مواطنين لبنانيين بتفجير أجهزة اتصالات في مناطق مختلفة من الأراضي اللبنانية، مشيرةً إلى أنّ العدوان الصهيوني جريمة تتحدّى كافة القوانين والأعراف، محملةً حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات هذه الجريمة الخطيرة.
واعتبرت الحركة أنّ هذه العملية الإرهابية تأتي في إطار العدوان الصهيوني الشامل على المنطقة وسياسة العربدة والغطرسة التي تتبناها حكومة الاحتلال متسلّحةً بدعم أمريكي، مؤكدةً أن هذا التصعيد الإجرامي لن يقود كيان الاحتلال الإرهابي إلا إلى مزيد من الفشل والهزيمة.
وأثنت الحركة على جهاد وتضحيات إخواننا في حزب الله وإصرارهم على مواصلة دعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في غزة، مؤكدةً تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني والإخوة في حزب الله ونقدّم تعازينا الحارة إلى عوائل الضحايا.
بدورها، دانت لجان المقاومة الفلسطينية الجريمة الصهيونية الهمجية بحق أبناء الشعب اللبناني الشقيق والتي أدت الى ارتقاء عدد من الشهداء ومئات الجرحى والمصابين.
وأكدّت اللجان أنّ الجريمة الصهيونية المروعة جائت نتيجة الفشل الصهيوني العسكري الكبير في إيقاف جبهة الإسناد اللبنانية خلال معركة طوفان الأقصى المستمرة، معربةً عن ثقتها بقدرة الأشقاء في المقاومة الإسلامية على الثأر والرد على هذه الجريمة النكراء .
من جهتها، أعربت حركة المجاهدين عن إدانتها بشدة التفجيرات الإجرامية والإرهابية التي استهدفت أجهزة اتصالات لبنانية وأدت إلى استشهاد العديد وإصابة الآلاف من أشقائنا في لبنان.
وأكدت الحركة أنّ هذه الجريمة القذرة وغير الأخلاقية هي جزء من الحرب الصهيونية الإجرامية ضد أمتنا والتي تقودها حكومة نتنياهو النازية بدعم من الإدارة الأميركية المجرمة، داعيةً الأمة جمعاء إلى التوحد والاصطفاف في مواجهة عدو الأمة المركزي الكيان الصهيوني المجرم وراعيته الإدارة الأميركية.

