أشار المدير العام السابق لوزارة الاتصالات الصهيونية، ناتي كوهين، إلى أنّ تفجير أجهزة النداء في لبنان خطوة معقدة تم التخطيط لها قبل أشهر وربما سنوات.
ولفتت كوهين إلى الحادث غير العادي المتمثل في انفجار أجهزة الاستدعاء "البيجر" في لبنان، حيث شدد على أن "هذه العملية المعقدة تم التخطيط لها مسبقا بوقت طويل، وهي مثال على القدرات التكنولوجية والسيبرانية غير العادية".
وقال كوهين: "من نفذ العملية كان عليه أن يخطط لها قبل أشهر وربما سنوات.. هذه ليست قدرة تكنولوجية مثيرة للإعجاب فحسب، بل هي أيضا القدرة على اختراق شبكات اتصالات حزب الله والتأثير على الوسائل النهائية، أي سلسلة التوريد الخاصة به".
وأضاف: "إن التلاعب الذي تم هناك يوضح الجمع بين الهجوم السيبراني والضرر الجسدي للعدو، وهو أمر غير مسبوق في عالم القتال".
وتابع: "العالم كله يدرك أنماط العمل هذه ولكن هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها".
وفي نهاية حديثه أشار كوهين إلى أهمية تطوير هذا النوع من القدرات وانتظار اللحظة المناسبة لاستخدامها، حيث أوضح قائلا: "في مثل هذا النظام تقوم بتطوير القدرات.. يخزنها وينتظر الساعة المناسبة، ويضغط متخذ القرار على الزر.. ولا شك أن القدرة موجودة، لكن القرار النهائي يقع على عاتق أصحاب القرار".

