دان الممثّل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بأشدّ العبارات الهجوم الجديد الذي وقع الأربعاء، عبر انفجار عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية في مختلف أنحاء لبنان، مما أدى إلى ارتقاء شهداء ووقوع مئات الجرحى.
وقال بوريل: "مرة أخرى، فإن الأسلوب العشوائي المستخدم غير مقبول، بسبب الأضرار الجانبية الحتمية والفادحة في صفوف المدنيين، والعواقب الأوسع نطاقاً على السكان ككلّ، بما في ذلك الخوف والرعب وانهيار المستشفيات".
وأضاف: "من يقف وراء هذه الهجمات يهدف إلى نشر الرعب في لبنان"، مُعرباً عن تأييده تقييم المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، للحادث والدعوة إلى إجراء تحقيق مستقل.
وشدّد بوريل على أنّ "خطر التصعيد العسكري، مع العواقب المدمّرة على المنطقة بأكملها، يتطلّب حشداً عاجلاً للجهود، مضيفاً أنّ الاتحاد الأوروبي "سيواصل بذل قصارى جهده لدعم أصوات السلام والعقل".

