أشار المهندس البيئي والصناعي المختص بأنظمة الطاقة المتجددة زياد أبي شاكر، إلى أن "التقارير العسكرية والاستخباراتية في الأوساط الأجنبية، أكدت أن بطارية الليثيوم لا تسبب الأضرار التي نجمت عنها هذه الانفجارات، وأن الأجهزة تم تفخيخها وتفجيرها عن بعد".
ولفت "أبي شاكر"، إلى أن هذه الحوادث غير مسبوقة عالميًا من حيث الأسلوب والطريقة"،موضحًا أن الأخبار التي انتشرت بين اللبنانيين عن انفجار بطاريات الليثيوم في بعض أنظمة الطاقة الشمسية في لبنان هي أخبار كاذبة.
وقال إن "تعطل بطاريات الليثيوم قد يحدث إذا تعرضت البطارية لشحنات كهربائية تتجاوز قدرتها على التحمل بثلاث إلى أربع مرات تبعًا لوزنها".
وأضاف أن "الإنفرتر" هو الذي يتلقى الصدمات الكهربائية العالية في حال حدوثها ويتعطل، مما يحمي البطاريات من التلف".
وأكد أن "أنظمة الطاقة الشمسية عرضة للهجمات الإلكترونية إذا كانت متصلة بالإنترنت، وإذا تمكن المهاجمون من اختراق هذه الوحدات، فيمكنهم التلاعب بعملية الشحن أو التفريغ، مما قد يؤدي إلى خلل في النظام وتعطيل البطاريات، ومع ذلك، فإن معظم أنظمة الطاقة الشمسية في لبنان غير متصلة بشبكة الإنترنت".
بدوره، أوضح المتخصص في مجال الطاقة الشمسية المهندس الكهربائي مصطفى حيدر، احتمال انفجار بطاريات الليثيوم هو صفر في المئة، لأن هذا النوع من البطاريات مصمم بنظام حماية ذاتي (Self-protection) ومن المستحيل تعرضها للانفجار".
واعتبر أن "أسوأ ما يمكن أن يحدث للبطارية هو تعطلها أو انتفاخها في حال تعرضها لشحن زائد بشكل كبير، لا للانفجار، بسبب أنظمة الحماية المتقدمة".
وختم: "إذا كان المستخدمون يعتمدون على أنظمة طاقة شمسية متصلة بالإنترنت، فإن الأفضل بحسب حيدر هو فصلها عن الشبكة سواء كانت متصلة عبر الكابل أو شبكة الواي فاي".

