اقترع أوائل الناخبين في تصويت مبكر للانتخابات الرئاسية الأميركية المقرّرة في تشرين الثاني (نوفمبر)، مع توجّه المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس للمشاركة في تجمّع انتخابي يسلّط الضوء على مسألة الحق في الإجهاض المثيرة للجدل.
وانطلق التصويت المبكر في ثلاث ولايات أمريكية هي فرجينيا ومينيسوتا وداكوتا الجنوبية، في عملية سبق أن شكّك بنزاهتها المرشح الجمهوري دونالد ترامب عندما زعم أنه الفائز في انتخابات 2020.
وتتيح معظم الولايات الأميركية التصويت حضوريا أو بالبريد لتمكين من لا يسمح لهم جدول مواعيدهم بالإدلاء بأصواتهم في يوم الانتخابات في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر).

