أشار وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب إلى أنّه إذا مر هذا العمل الإرهابي مرور الكرام في مجلس الأمن الدولي وتم تجهيل الفاعل فإن مصداقية المجلس في خطر محدق.
كلام بو حبيب جاء في كلمة له أمام مجلس الأمن، حيث شكر كل أعضاء مجلس الأمن الذين أقروا بفداحة الاعتداءات الإلكترونية وفداحة تأثيرها، معتبرًا أنّ موافقة مجلس الأمن الدولي على ما حدث في لبنان يعني الموافقة على فتح "صندوق العجائب".
وتسائل: "أليس استهداف شعب بأكمله في مدنه وأسواقه ومحلاته وبيوته هو الإرهاب بعينه؟.
وقال: "الهجوم الإسرائيلي وضع المستشفيات والطواقم الطبية في لبنان في حالة طوارئ غير مسبوقة واستنفد قدرتها الاستيعابية، معتبرًا أنّ اللجوء إلى تفجير آلاف أجهزة الاتصالات بشكل جماعي وغادر يعد أسلوباُ قتالياُ غير مسبوق في وحشيته وإرهابه.
وأكد بو حبيب أنّ ما جرى هو الإرهاب بعينه وانتهاك صاروخ للقانون الدولي ويصنف بلا أدنى شك جريمة حرب، لافتًا إلى أنّه لا يمكن السماح لاستمرار "إسرائيل" في الإفلات من العقاب والمحاسبة وهي التي لم تحصد سوى الخيبات والهزائم.
وأضاف: "المغامرة الجديدة التي تبشرنا بها "إسرائيل" لن تكون سوى نسخة قبيحة عن سابقاتها وقد تؤدي إلى حرب إقليمية طاحنة، فلتعلم "إسرائيل" أنها لن تعيد نازحيها إلى قراهم بقوة السلاح وأنها إذا وسعت اعتداءاتها ستهجر من لم يتهجر بعد".
كما شدّد على أنّه إما أن يفرض مجلس الأمن على "إسرائيل" وقف عدوانها وحربها على كل الجبهات أو نكون شهود زور على انفجار كبير.

