لفتت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في جلسة مجلس الأمن الى أن "التفجيرات التي استهدفت أجهزة اتصالات في لبنان وقعت في منازل ومتاجر وأحدثت صدمة وذعراً شديدين في المجتمع اللبناني."
وأضافت، "نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن فوراً."، مشيرةً الى أن "الأوان لم يفت لتجاوز جنون التصعيد ويجب تنفيذ القرار 1701 والعودة فوراً لوقف الأعمال العدائية."
مندوب الجزائر بالأمم المتحدة أكد وقوف بلاده "مع لبنان في هذا الوقت الصعب وحيّا صمود الشعب اللبناني وأسلوب تعاطي الحكومة مع هذه الأزمة، موضحاً أن " إسرائيل تدفع بالمنطقة إلى الحرب."
ووصف المندوب الإيراني في الأمم المتحدة "الهجمات الصهيونية تجاه لبنان بالهمجية".
أما المندوب الأمريكي في مجلس الأمن فأكد أنه "لم يكن للولايات المتحدة أي دور في الهجوم الذي وقع في لبنان"، وقال "الحرب ليست قدراً أو أمراً حتمياً".
كما أبدى مندوب الصين في مجلس الأمن شعور بلاده بالصدمة جراء تفجير آلاف أجهزة الاتصال في وقت واحد في لبنان.
واستنكرت مندوبة اليابان في مجلس الأمن تفجير أجهزة الاتصالات في لبنان وحثت كل اللاعبين في المنطقة على التهدئة.
مندوب روسيا في الأمم المتحدة رأى أن "استخدام أجهزة الاتصال الشخصية في هجمات إرهابية يمثل سابقة خطيرة" وأن "إسرائيل ما كانت لتلجأ إلى هذا النوع من الإرهاب لولا دعم الولايات المتحدة".
واعتبر أن "معرفة مصدر الأجهزة المتفجرة في لبنان أساسي في التحقيق المطلوب لمعرفة سلسلة التوريد المستخدمة."
من جهته، حث مندوب فرنسا في الأمم المتحدة "جميع الأطراف على العمل نحو التهدئة وطلب من السلطات الإسرائيلية التحلي بضبط النفس."
أما مندوب العدو لدى الأمم المتحدة، فأشار الى أن "إسرائيل لا تسعى الى توسيع الصراع"، مؤكداً أن بلاده "ستستخدم كل الوسائل المتاحة لإعادة سكان الشمال."

