أظهرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان، غضبها وحزنها العميق لمقتل اثنين من أفراد أسرتها في لبنان.
وأشارت إلى أن "دينا درويش عملت في مكتب المفوضية في البقاع، شرقي لبنان، لمدّة اثني عشر عامًا. وقد أصيب المبنى السكني الذي تقيم فيه دينا مع زوجها وطفليهما بصاروخ إسرائيلي يوم أمس، وأصيب كلّ من زوجها وأحد طفليها بإصاباتٍ حرجة وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. اليوم، تم العثور على جثامين كلّ من دينا وابنها الأصغر".
ولفتت إلى أن، "علي بسمة عمل لدى مكتب المفوضية في صور لمدة سبع سنوات. وكان تم توظيفه من خلال شركة تنظيف متعاقدة مع المفوضية وأصبح فرداً من أسرتها في مكتب صور منذ ذلك الحين. تم تأكيد وفاة علي في 23 أيلول ليُدفن صباح هذا اليوم".
وأعربت المفوضية عن "غضبها الشديد لمقتل الزميلين العزيزين"، متوجهة بـ"أحرّ التعازي إلى أسرتيهما وأحبائهما".
وأكدت المفوضية أن "حماية المدنيين حاجة ملّحة"، مكررة "دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى التهدئة العاجلة"، ومناشدة "جميع الأطراف حماية المدنيين، بمن فيهم عمّال الإغاثة، بما يتماشى مع الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني".

