أشار الملك الأردني عبدالله الثاني، إلى أنه "بعد مضي عام على الحرب أثبت عالمنا فشله سياسيًا، ولكن هذا لا يستوجب أن تخذل إنسانيتنا أهل غزة".
وقال عبدالله على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "على المجتمع الدولي أن يتبنى آلية لحماية الشعب الفلسطيني بجميع الأراضي المحتلة"، داعيًا إلى "وقف التصعيد في لبنان"، مؤكدًا أن التصعيد ليس من مصلحة أية دولة في المنطقة".
وأضاف: "لن نقبل أبدًا بالتهجير القسري للفلسطينيين فهو جريمة حرب، والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة اختارت المواجهة ورفضت السلام".
ورأى أن "الواقع الأليم الذي يتجلى أمام الكثيرين هو أن بعض الشعوب هي فعليًا فوق القانون الدولي"، معتبرًا أن "المتطرفين الذين يدفعون بمنطقتنا إلى حافة حرب شاملة يشملون من يروج لفكرة الأردن كوطن بديل".

