أفادت صحيفة "هآرتس"، بأن الجيش يتابع بقلق قدوم نحو ٤٠ ألفًا من سوريا والعراق واليمن إلى الجولان وينتظرون دعوة نصر الله للقتال.
وقالت نقلًا عن مصدر أمني: "نحن في حرب يمكن أن تتصاعد لحرب إقليمية أوسع بكثير ولا يمكننا العمل في جبهة واحدة".
وأضافت أن "وجود المقاتلين أمر خطير وسنتدخل في سوريا لنوضح للأسد أننا لن نقبل وجودهم بهذا المكان"
ولفتت إلى أن "نقل الضغط إلى حزب الله يوضح أن إسرائيل تخلت عن محاولة إسقاط حماس واستعادة الرهائن".
وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية، فإن لدى حزب الله قدرات تهدد الساحة البحرية والمياه الاقتصادية لإسرائيل.
كذلك ينتقد مسؤولون أمنيون قرار القيادتين العسكرية والسياسية الفصل بشكل مصطنع بين جبهتي الشمال والجنوب

