أكد النائب هادي أبو الحسن، على "ضرورة البناء على الحراك الأميركي، الفرنسي، والعربي المشترك لاحتواء الحرب استنادًا إلى القرار 1701، مشيرًا إلى أن هذا الحراك الدبلوماسي هو الخيار الوحيد المتبقي للبنان في ظل المعركة الدائرة والتطورات الدراماتيكية مع تفاقم العمليات العسكرية".
واعتبر، أن "زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان كانت مُقرّرة قبل التصعيد الإسرائيلي، وذلك بعد لقاءات عقدها في السعودية تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف لإيجاد حل لمسألة الاستحقاق الرئاسي، إلا أن التطورات الحاصلة في لبنان أثرت على هذه المساعي الدبلوماسية".
كما شدد على أن "الأولوية اليوم تكمن في وقف العدوان، وهذا يتطلب تضامنًا داخليًا ورؤية موحّدة، إلى جانب تحرك دبلوماسي مكثف من قبل الدولة اللبنانية مع أصدقائها ودول القرار لوقف الهجمة الإسرائيلية".
ولفت أبو الحسن، إلى أن من يعتقد أن الأمر مجرد فعل وردة فعل فهو مخطئ، فالواقع يشير إلى وجود أجندة إسرائيلية تهدف إلى التدمير، التهجير، الاستيطان، وربما تغيير خارطة المنطقة.

