أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء التصعيد في لبنان.
وأكد غوتيريش في جلسة لمجلس الأمن، أنه "من الواجب احترام سيادة لبنان، لافتًا إلى أنه "أكثر من 90 ألف شخص نزحوا من جنوب لبنان بسبب الحرب. يجب التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار".
وأضاف: "التصعيد الراهن بين "إسرائيل" وحزب الله يفتح أبواب الجحيم في لبنان"، مؤيدا "الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار".
بدورها، دعت وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فاجون "الجانبين وجميع الدول والجهات الفاعلة في المنطقة إلى ممارسة ضبط النفس"، مشيرة إلى أن "الهجمات الجديدة هذا الأسبوع تغذي المزيد من الفوضى وتغرس المزيد من الخوف".
أما وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، فرأى أن "إسرائيل" تحاول تحويل لبنان إلى غزة أخرى"، لافتًا إلى أن "ما يتعرض له لبنان اكتملت فيه كل أركان الجرائم التي استنسختها "إسرائيل" من غزة".
وأضاف، "الاحتلال الإسرائيلي أثبت أنه لا يريد السلام ويعتبر نفسه استثناء من كل الضوابط".
وأكد أن "الشرق الأوسط بحاجة لتضافر جهود الجميع لتجنيبه ويلات حرب شاملة تلوح في الأفق القريب والجهود يجب أن تركز على وضع حد للجحيم المسلط على الشعب الفلسطيني في غزة".
ودان نائب وزير الخارجية الروسي "بشدة الهجوم العسكري واسع النطاق والاستفزازات ضد لبنان"، مشيرا إلى أن "التطورات خلال الأيام الأخيرة تظهر أن أسوأ توقعاتنا أصبحت واقعا"، رافضا "بشدة الهجمات العشوائية التي يكون ضحاياها من المدنيين".
ودعا إلى "وقف الأعمال القتالية في لبنان بشكل فوري"، ومؤكدًا أنه "هناك حاجة لتطبيق قرارات مجلس الأمن التي تدعو إلى إنهاء احتلال الأراضي اللبنانية".
وأضاف، "ندعم قوات اليونيفيل التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق الاستقرار على طول الخط الأزرق".
من جهته، رأى وزير الخارجية الفرنسي أن "الوضع في لبنان اليوم يمكن أن يصل إلى نقطة اللاعودة"، مؤكدًا أنه "علينا أن نبذل كل ما في وسعنا من أجل خفض التصعيد بين "إسرائيل" وحزب الله".
وأضاف، "نعمل مع الولايات المتحدة على وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 21 يومًا للسماح بالمفاوضات"، كاشفًا أن "الخطة الأمريكية الفرنسية لوقف إطلاق النار المؤقت في لبنان ستعلن قريبا جدا".
ودعا الجانبان إلى "قبول وقف إطلاق النار دون تأخر".
من جانبه، أعرب نائب المندوبة الأمريكية روبرت وود عن "قلق واشنطن بشأن التقارير التي تفيد بمقتل مئات المدنيين في لبنان".
وأكد أن "القرار 1701 هو السبيل الوحيد لقلب دورة التصعيد"، لافتا إلى "أننا نسعى إلى تجنب حرب أوسع وهي ليست في مصلحة "إسرائيل" أو لبنان".
وأضاف، "نعمل مع دول أخرى على مقترح نأمل أن يؤدي إلى هدوء بين "إسرائيل" وحزب الله".

