أعرب الممثل الأعلى باسم الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن قلقه البالغ إزاء المواجهة العسكرية بين الكيان و”حزب الله” التي بدأت في 8 تشرين الأول الماضي وتصاعدت في الضربات الأخيرة في مناطق مكتظة بالسكان.
وقال: “إننا نأسف بشدة للثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون، بمن فيهم أطفال وموظفون في الأمم المتحدة، ونحثُ على احترام القانون الإنساني الدولي في كل الظروف، مشيراً إلى أن “أي تصعيد آخر ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة وخارجها”.
وحق على العمل من أجل "التنفيذ الكامل والمتناسب لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، من أجل ضمان العودة الآمنة للسكان النازحين على كلا الجانبين كجزء من تسوية تفاوضية أوسع”.
وأشار بوريل إلى أن الإتحاد الأوروبي يؤكد مجدداً دعمه القوي لمؤسسات الدولة اللبنانية، بما فيها الجيش اللبناني، وأنه على استعداد لمساعدة لبنان على الخروج من مأزقه السياسي، فلدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تقليد طويل في دعم لبنان، وأن الدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ستواصل الدعم.

