أكد وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين أن "أزمة التهجير والنزوح فرضت تحديات كبيرة، لا سيما في ظل النقص الكبير في المواد الأساسية التي يحتاجها النازحون، خصوصًا فيما يتعلق بالفرش".
وقال ياسين: "هناك حوالي 250 ألف شخص نزحوا خلال ساعتين، وبالتالي فإن خطط الاستجابة لا يمكنها استيعاب هذا العدد الكبير في وقت قصير".
ولفت إلى أن "الأمور تتحسّن تدريجيًّا يومًا بعد يوم، حيث يتم تأمين المستلزمات الأساسية بشكل تدريجي". موضحاً أن "هيئة الإغاثة تبذل قصارى جهدها لتأمين الفرش من عدة مصادر، بالإضافة إلى المنظّمات الإنسانية الشريكة في تنفيذ خطة الطوارئ".
وشدّد ياسين على أن "التحديات كبيرة جدًا، وهناك حاجات أكثر من الموارد المتاحة خاصة ما حدث يوم الإثنين من حركة نزوح كثيفة يعد أمرًا غير مسبوق في حالات الكوارث".
كما لفت إلى أن "الحكومة بدأت تطلب الدعم من الخارج نظرًا لكثرة أعداد النازحين، وما نفكر به هو كيفية تأمين المستلزمات لفترة أطول، لأن الخوف يكمن في أن تطول فترة الحرب".
وتخوّف ياسين من "اتساع الاعتداءات مما قد يؤدي إلى وصول الأعداد إلى مئات الآلاف، وهنا يكمن التحدي الأكبر".

