أشار الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش إلى أن "الوضع في لبنان يتحوّل إلى الأسوأ"، لافتًا إلى أنّ "إسرائيل رفضت مقترحًا فرنسيًا لوقف النار في لبنان".
ولفت غوتيريش، خلال جلسة مجلس الأمن لمناقشة التطوّرات في الشرق الأوسط، إلى أنّ "المدنيين في لبنان يدفعون ثمنًا باهظًا، ومن الضروري تفادي الحرب الشاملة في لبنان".
وأكد أنه "حان وقت وقف النار الفوري في غزة ووقف الأعمال العدائية في لبنان، وحان وقت حلّ الدولتين".
وشدّد على أنّ "دائرة العنف في الشرق الأوسط يجب أن تتوقف".
وأوضح أن "قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل لا تزال في مواقعها وعلم الأمم المتحدة لا يزال مرفوعًا هناك رغم طلب "إسرائيل" نقل القوات".
بدوره، رأى مندوب فرنسا أنّ "الوضع في لبنان خطير جداً والتوغل الإسرائيلي البري ينتهك سيادة البلاد، ويجب تنفيذ القرار 1701 في لبنان"
وأكد أنّه "على كل الأطراف حماية قوات "اليونيفل" وضمان سلامتهم".
ودان "الضربات الجوية "الإسرائيلية" التي أودت بحياة مئات المدنيين في لبنان".
ودعا "إيران إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تصعيدية ضد "إسرائيل".
وأعربت ممثلة بريطانيا عن قلقِها "من فرص التصعيد الإضافية في لبنان والمنطقة"، مؤكدة أنه "لا يمكن أن نسمح لـ لبنان بالتحول إلى غزة ثانية".
وأضافت، "السلام هو خيار شجاع لجميع الأطراف بدلاً من الحرب".
وشددت مندوبة أميركا أنه "على كل الأطراف ضمان حماية قوات اليونيفل في لبنان".
أما، رئيسة مجلس الأمن فأكدت أنّه "يجب تنفيذ القرار 1701 فورًا لإعادة الاستقرار".

