تظاهر الآلاف في أرمينيا، للمطالبة من جديد باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان بسبب كيفية إدارته لشؤون بلاده مع أذربيجان.
ولم يستقل باشينيان على الرغم من تنظيم سلسلة من الاحتجاجات والتظاهرات في الربيع قادها خصوصا رئيس الأساقفة باغرات غالستانيان.
واحتشد آلاف المتظاهرين في ساحة الجمهورية في يريفان أمام مقر الحكومة مع انتشار عدد كبير من عناصر الشرطة.
وطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء باشينيان الذي لم يستجب.
وحاول رئيس الأساقفة إطلاق إجراءات عزل ضد باشينيان. وتخلى غالستانيان موقتا عن مهامه الدينية للترشح لرئاسة الوزراء.

