أشار الوزير اللبناني الأسبق زياد بارود، إلى أن "الطريقة التي تتعاطى بها آلة القتل الإسرائيلية تتخطى المعقول".
وقال بارود في حديث عبر الـ "LBCI": نحن في وضع صعب منذ 2019 وإذا توقفت الحرب اليوم "أي لبنان منشوف؟".
وأضاف أن "تطبيق الـقرار 1701 لم يكن يومًا كاملًا في ظل الخروقات والانتهاكات"، متساءلًا: "هل نحن نتحدث اليوم عن صيغة جديدة له؟ أي دور للجيش اللبناني واليونيفل؟ واليوم هي مرحلة الجيش اللبناني بامتياز".
وتابع، "الموضوع لم يعد يقتصر على لبنان ونحن ذاهبون إلى صراع إقليمي وأعرف تمامًا مصالح الدول ولدي شعور أننا تُركنا لوحدنا".
وأكد أن "المطلوب أن نتوحد لأن الآتي أصعب"، داعيًا إلى تأجيل الخلافات إلى ما بعد الحرب والحوار عندها لإدارتها".
وشدد على أن "الأهم من اسم الرئيس هو المهمة التي سيأتي بها مع فريق وزاري متجانس وما يرافق تلك المهمة من إصلاحات مطلوبة".
وختم: "ما يحاول أن يقوم به بري هو إعادة وضع موضوع الرئاسة على السكة لما يمثله الرئيس على مستوى خارطة الطريق المقبلة".

