أشار مسؤولون أميركيون، الجمعة، إلى أن ضربة العدو الإسرائيلي على إيران "باتت وشيكة على الأرجح".
وقال المسؤولون بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن السؤال الرئيسي الآن هو الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في الرد على الهجوم الإيراني.
وأضافوا أنه من غير المتوقع أن تشارك طائرات أميركية في الضربة، لكن من المؤكد أنه سيكون هناك تنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال أحد المسؤولين: "الخطأ في التقدير أمر وارد. ونحن نحاول بكل تأكيد منع تصعيد الأمر إلى حرب إقليمية، ولكن من الواضح أن الولايات المتحدة قد تتورط في هذه الحرب".
كما أكد المسؤولون على تفهمهم لحاجة الكيان الإسرائيلي للرد، رغم اعترافهم بالتعقيد الذي قد يكتنف أي ضربة محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وأضافوا: "الأمر ليس بهذه البساطة، إذ لا يمكن القضاء على البنية الأساسية النووية الإيرانية بضربة واحدة. بل إنه معقد للغاية".
وقال أحدهم: "ستفعل إسرائيل ما يتعين عليها القيام به ــ لكنها لا تريد حرباً إقليمية أيضاً. ويمكن لإسرائيل أن تطمئن إلى أنها تحظى بدعمنا، ونحن متناغمون معها".
وعندما سئل عما إذا كان العدو سيضرب إيران في ذكرى الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر، أجاب المسؤول: "من الصعب أن أقول هذا، أعتقد أن إسرائيل تريد تجنب هذا التوقيت، لذا فإذا حدث أي شيء، فمن المرجح أن يحدث قبل أو بعد ذلك".

