قالت مصادر ديبلوماسية أوروبية لـ«الجمهورية» إنّ عودة وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو إلى بيروت كانت واردة قبل الخميس الماضي، بعدما تبين له أنّ المسؤولين اللبنانيين لم يوفَّقوا بعد في اتخاذ بعض المواقف المطلوبة، ليس على المستوى الفرنسي فحسب إنما على المستوى الدولي، نتيجة المشاورات التي رافقت النداء الأميركي ـ الفرنسي ـ الدولي الذي أُطلق من نيويورك نهاية الشهر الماضي، قبل أن تبدا جولته المبرمجة سلفاً في المنطقة، والتي شملت حتى الأمس الرياض وتل أبيب قبل أن يزور عمان والقاهرة.
وانتهت المصادر إلى القول، إنّه وإن طرأ أي تقدّم فقد يعود إلى بيروت، مع أنّ عودته مستبعدة في ظل التصعيد العسكري في الجنوب وعدم القدرة على تثبيت وقف النار واستحالة الفصل بين الوضع في جنوب لبنان وغزة.

