أشار أمين عام التيار الشعبي التونسي زهير حمدي أنّ عملية "طوفان الأقصى" البطولية وما ترتب عنها لاحقاً أكدت أن الكيان أوهن من بيت العنكبوت.
أشار الناطق العسكري باسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو عطايا، في ذكرى "طوفان الأقصى" إلى أنّ نتنياهو ظن أنه بتنفيذه الاغتيالات الإجرامية انتصر ولكنه اصطدم بالصمود الأسطوري للمقاومة.
وقال أبو عطايا :"على مدار عام كامل لا زالت قوافل الشهداء ممتدة ومتدفقة ومتوقدة في غزة والضفة وصنعاء وبيروت، وفي مقدمة قوافل الشهداء، شهداء الإسلام القادة الكبار إسماعيل هنية، وسماحة السيد حسن نصر الله، والشيخ صالح العاروري وكوكبة كبيرة من القادة العسكريين ارتقوا على طريق القدس".
وتوجه أبو عطايا إلى جموع الأمة شعوباً وحركات وأحزاب وفصائل وعلماء بالقول إن فلسطين ولبنان تنزفان دماً زكياً في سبيل الله وفداءً لدينه ونصرة لمسرى نبيه.
وأضاف: "لن ننحني إلا لله ولن نرفع الراية البيضاء، ونعمل لزوال الكيان الصهيوني الغاصب الذي يستهدف كل الأمة".

