أكدَ رئيسُ المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين أن "ما شهدناه في لبنان، قبل أيام، في ملفات المواجهة مع العدو والحصول على حقوقنا وثرواتنا، وملفات إدارة البلد وصولا إلى الخبز والطحين والأدوية والمآزق، يؤكد ويدل بوضوح، أن ما كنا نتحدث عنه منذ سنين هو صحيح. فالذي يراقب ما يحصل في كل هذه الملفات يدرك تماما أن هناك كثرا من السياسيين في لبنان ينافقون ويحتالون على الناس".
وقال: "من يريد أن يتصدى للشأن العام، بهدف معالجة سرقة الأموال والفساد والكهرباء والمياه والنفايات والأزمات، وكلها يمكن معالجتها، حتى ولو كانت مشاكل بحجم مشكلة لبنان ، يجب أن يكون رجلا حقيقيا، يتحمل المسؤولية، ويتقدم إلى الأمام، ويواجه المشكلة كما هي، ولا يتهرب ويهرب تحت عناوين عديدة".
ودعا إلى "مراقبة من يقدم الخيارات، ويقدم المخاوف، ومن يقدم حلولا، ومن يقدم الموانع، ومن يدفع الى الأمام، ومن يدفع الى الخلف، عندها نعرف من الذي يبني وطنا ومن الذي يهدم هذا الوطن لمصلحة أميركا التي تريد لبنان بلدا مهترئا وضعيفا، لتتحقق المآرب الاسرائيلية في الغاز وغيره".
وشدد صفي الدين على "أن ما نقدمه للناس حقائق ملموسة ومحسوسة، وهي صوت الحق في لبنان والمنطقة لمواجهة الطغيان والباطل لكسره وهزيمته.

