كشف وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، أن السلطات تلقت خلال اتصالاتها الدولية "تطمينات" لناحية عدم استهداف إسرائيل لمطار بيروت، لكنها لا ترقى إلى "ضمانات" على وقع غارات كثيفة في محيط المرفق الجوي منذ الأسبوع الماضي.
وأكد حمية أن "الحكومة اللبنانية "تسعى إلى أن تبقي المرافق العامة برًا وبحرًا وجوًا سالكة وأولها مطار رفيق الحريري الدولي".
وعمّا إذا تلقت الحكومة اللبنانية ضمانات دولية بعدم استهدافه، قال حمية: "في الاتصالات الدولية الجارية نوع من التطمين"، لكن في الوقت ذاته هناك فرق كبير بين التطمينات والضمانات"، نافيًا الاتهامات الإسرائيلية باستخدام المطار والمعابر الحدودية لإدخال السلاح إلى حزب الله.
وأضاف أن المطار "يخضع للقوانين اللبنانية ولتدقيق من مختلف الإدارات المعنية والأجهزة الأمنية"، حيث يتعيّن على "كل طائرة عسكرية أو طائرة تقل سلاحًا أن تخضع لموافقة الجيش اللبناني" في المطار قبل حصولها على ترخيص من وزارته.
كما لفت إلى "تنسيق كامل" مع الجيش والأجهزة المعنية بشأن المعابر البرية والجوية والبحرية، لأنه "عندما تغلق هذه المعابر، فهذا يعني أننا محاصرون".

