أفادت هيئة البث لدى العدو، بأن الجبهة الداخلية قررت إغلاق المؤسسات التعليمية في عدد من البلدات شمالي "إسرائيل".
كما شهد مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب تراجعًا بنسبة 43 بالمئة في أعداد المسافرين، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024.
ويُعزى هذا الانخفاض الكبير إلى تداعيات هجوم 7 تشرين الأول والتوترات المتصاعدة في المنطقة والتي دفعت العديد من شركات الطيران إما إلى تعليق رحلاتها بالكامل نحو "إسرائيل/ الأراضي المحتلة" أو تقليصها.

