اعتبر مرشدُ الثّورةِ الإيرانيّةِ علي خامنئي أنّ، "ثباتَ الجمهوريّة الإسلاميّة واستقلالها وتقدّمها وعزّتها حدثٌ بمُنتهى العظمةِ".
ولفت في نداء الحجّ إلى أنّ، "العالمَ اليوم يشهدُ مثالاً للقوّة والسّيادة السّياسيّة للإسلام في إيران الإسلامية. يجب أن نزيد الأمل والثِّقة بالنفس، وهما أكبر رصيدٍ لبناء المستقبل".
وتابع، "الغرب المتكبِّر يضعف يوماً بعد يومٍ في منطقتنا ومؤخّرًا في العالم كلِّه".
وأشار خامنئي إلى أنّه، "يمكن مشاهدة إضطراب أميركا وحليفها المجرم؛ أي الكيان الغاصب وفشلهما في المنطقة بوضوح ضمن مشهد الأحداث في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وأفغانستان".
وأوضح أنّ، "السّاحة الفلسطينيّة من التّجليات لهذه الظاهرة المذهلة، التي استطاعت جرّ الكيان الصهيوني الطاغي من حالة الهجوم والعربدة إلى حالة الدّفاع والإرتباك، وتمكّنت من فرض هذه المشكلات السياسيّة والأمنيّة والاقتصاديّة الواضحة عليه الآن".
ورأى أنّه، "يمكن مشاهدةُ نماذجَ لامعةً أخرى للمقاومة في لبنان والعراق واليمن وبعض النِّقاط الأخرى بوضوح".

