أعلن عضوُّ "اللِّقاء الديمقراطي" النّائب بلال عبدالله، أنّ "الحكومةَ عالقةٌ من جديد أمام شهوات السُّلطة والمحاصصة والحسابات الرّئاسيّة، ما سيؤدي إلى تعثُّرها".
ولفت، في حديثٍ لإذاعة "صوت لبنان"، إلى أنّ الحزب التَّقدميَّ الاشتراكيَّ "أعلن عدم مشاركته في الحكومة كونه لا يريد الدّخول في المحاصصة وتسهيل الأمور في هذا الجوِّ القائم الذي يتطلّب إجراءاتٍ إصلاحيةً بسرعة"، مشيرًا إلى أن المشاريع النيابية تفتقد إلى الثّقة"، معتبرًا أن "اقتراح السّرية المصرفيّة يجب أن يطبّق، ولكن ضمن ضوابط معينة وليس على الطريقة اللّبنانية لما فيها من كيديّة سياسيّة".
عبدالله: المحاصصة والحسابات الرّئاسية... ستؤدي إلى تعثِّر الحكومة

