لفت وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال جورج كلاس، إلى أنه "انطلاقا من مسؤوليتي الوطنية والدستورية، أؤيد مضمون النداء الذي أطلق من عين التينة وروحيته، وكنت أتمنى أن يصدر هذا البيان عن جميع المكونات الكيانية للبد وبمشاركة مسيحية وازنة".
ونوه كلاس في بيان، "بكل حراك ساعٍ لإيجاد فرص لمنع الحرب وإحلال السلام والحفاظ على السيادة الوطنية مشددا على القيمة الكبرى لهذا النداء الوطني والاستثنائي واعتبره ذا اعتبار مقدر، وأن روحيته تعبر عن الأهداف الصادقة والملتزمة بنداء الدول الـ12 الداعية إلى وقف إطلاق النار، وعن المخاوف التي يعيشها لبنان في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة التي تستهدف المدنيين والبلدات وتطال الجنوب والبقاع والعاصمة".
واعتبر أن "حالة الحرب التي يتعرض لها لبنان وما يرافقها من قتل وتهجير وإبادة للقرى والبلدات وتدمير لكل مظاهر الحياة، تستدعي الدعوة إلى التلاقي حول هذا النداء الاستثنائي الذي يشكل مرتكزا للمواقف الوطنية الجامعة، ووضع خطة سريعة للانتقال من وضعية الحرب إلى حالة السلام وانتخاب رئيس للجمهورية وإعادة النهوض بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي".
وقال: "هذا أوضح تعبير للموقف الوطني الجامع الذي نلاقي به موقف الدول الداعية إلى وقف الحرب وإحلال السلام".

