أفادت شبكة "إن.بي.سي" نقلًا عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن تعتقد "أن إسرائيل قلصت نطاق أهداف ردها المحتمل على هجوم إيران هذا الشهر ليقتصر على أهداف عسكرية وبنية تحتية للطاقة".
وذكر التقرير نقلًا عن مسؤولين أميركيين لم يسمهم أنه "لا توجد إشارة إلى أن إسرائيل ستستهدف منشآت نووية أو تنفذ عمليات اغتيال"، مضيفًا أن" إسرائيل لم تتخذ قرارات نهائية بشأن كيفية الرد وتوقيته".
واليوم الأحد، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن هناك اعتبارات عملياتية قد تتسبب في تأخير الرد على الهجوم الإيراني.
وأضافت الصحيفة أنه مر 13 يومًا منذ أن أطلقت إيران نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل، لكن الرد لم يصل بعد.
وأوضح مسؤولون في حكومة الكيان أن الهجوم سيكون كبيرًا، لكنهم يزعمون أنه لم يتقرر بعد متى وكيف سيتم التحرك، مؤكدين أنّ "إسرائيل لا تماطل، وتتصرف وفق خطة منظمة واستراتيجية واضحة".
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الخلفية يبدو أن هناك عدة اعتبارات قد تتسبب في تأخير الهجوم، وتشمل اعتبارات عملياتية، واعتبارات جاهزية موضوعية، فضلاً عن الرغبة في التنسيق مع الأميركيين، حيث تريد إسرائيل التوصل إلى أقصى قدر من التنسيق معهم بغرض التخطيط للدفاع عن إسرائيل في اليوم التالي، بناءً على الافتراض شبه المؤكد بأن إيران سترد بالهجوم، ومن ثم ستكون هناك حاجة إلى تحالف لمساعدة إسرائيل بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها.

