جال عضوا كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قبلان قبلان والنائب قاسم هاشم ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، على عدد من مراكز استقبال النازحين في البقاع الغربي.
واطلع قبلان والمرافقون معه على شؤون النازحين والاحتياجات الأساسية، وكل ما يمكن القيام به من أجل تحسين الظروف لهم، لا سيما المتواجدين في المدارس الرسمية والخاصة والمراكز والقاعات العامة.
وقال قبلان:" ليس هدف الجولة فقط الإطلاع على شؤون النازحين وشجونهم ، بل أتينا لأخذ جرعة دعم من هؤلاء الصامدين الذين تركوا بيوتهم وأرضهم قسراً ، وأتوا إلى هذه المناطق هربا من غدر وإجرام العدو الإسرائيلي".
وأضاف: "هناك عدو ممعن بالإجرام وفي القتل، ويمارس أبشع أنواع الجرائم ضد المدنيين والأبرياء، هذا العدو الذي لا يجد في العالم من يقول له توقف"، معتبرًا أنّ هذا العدو المتروك من المجتمع الغربي، الذي لا يحاول بجدية أن يضع حدا له بل قد يكون بصمته المجتمع الدولي يشجع ويعين هذا العدو على ارتكاب المزيد من المجازر".
وأكد "أن الصراع مع العدو القديم -الجديد مستمر طالما أن إسرائيل موجودة، مؤكدًا تمسكهم بالقضية، قائلًا: "ستبقى عيوننا موجهة عليه وصدرونا مفتوحة في وجه هذا العدو نقاتله وعيننا في عينه".
وشدد على أنّ هذا العدو لن يرتدع إلا بالمقاومة والمواجهة.
بدوره، قال هاشم :"هذا التضامن الوطني للملمة جراح أهلنا إنما هو تعبير عن وحدة الموقف الوطني، لأن أفضل وجوه المواجهة مع هذا العدو هي الوحدة الداخلية وهذا ما أكده شعبنا من خلال تضامنه ولململة جراح أهلنا واحتضانه على مساحة هذا الوطن".

