ذكرت صحيفة "هآرتس"، أن "الجيش الصهيوني بدأ بإيقاف جنود الاحتياط الذين أعلنوا أنهم سيرفضون الخدمة إذا لم يتم الدفع بصفقة الأسرى".
وأشارت الصحيفة إلى أن "تعليق عمل الجنود، ومن بينهم خمسة جنود حاليين في الاحتياط، بدأ في الأيام الأخيرة عبر مكالمات هاتفية لجميع الموقّعين على العريضة، بما في ذلك مكالمة لجندي يخدم في قطاع غزة".
وأوضح أحد الجنود الموقّعين أنه "تم سؤال قادته عنه، لكنه نفى توقيعه على العريضة".
في حين وصف جندي آخر المكالمة الهاتفية بأنها "تهديد"، بينما أجرى قائد لوائه "مكالمة توبيخ طويلة معه"، وأبلغه أنهم "كانوا يتناقشون حول إمكانية استمرار خدمته".

