استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في السراي.
وقال جنبلاط بعد اللقاء إن "وثيقة الطائف واضحة جدًّا لناحية بسط سيادة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة متمنيًا العودة إليها والتمسك بها وهي تشتمل على تأكيد تطبيق اتفاق الهدنة الذي وقع بين لبنان وإسرائيل سنة 1949".
وشدد جنبلاط على أنه "من المهم أن نعود إلى اتفاق الطائف ونخرج من بعض التفاصيل التي تشكل خلافًا داخليًا نحن بغنى عنه".
كذلك، استقبل رئيس الحكومة سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماغرو الذي قال: "جئت للقاء دولة الرئيس ميقاتي من أجل توجيه دعوة رسمية له للمشاركة في مؤتمر باريس من أجل لبنان الذي سيعقد في 24 تشرين الحالي والذي سنبحث فيه الأوضاع التي يعيشها لبنان حاليا، وضرورة أن تساند المجموعة الدولية الجهود الإنسانية لدعم لبنان، والمراحل المقبلة وكيف يمكننا المساعدة في تقوية الدولة اللبنانية من خلال القوات المسلحة اللبنانية. وسيكون المؤتمر مهمًا وسيرأسه رئيس الجمهورية الفرنسية ويشارك فيه العديد من الدول لدعم لبنان في هذه الأوضاع الصعبة جداً".
ورداً على سؤال عن رأيه في مسار الأوضاع الحالية في لبنان قال: "ما يحصل غير مقبول، ونحن نستمر بطلب وقف لإطلاق النار، وبعد جهودنا في نيويورك نود التذكير بأن فكرة وقف إطلاق النار لم تمت وسنستمر بالعمل عليها".

