أعلنت هيئة بث العدو أن رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس" "يحيى السنوار قد قُتل في عملية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة".
كما أعلن جيش العدو والشاباك أنه "في ختام عملية مطاردة استغرقت عامًا كاملاً قضت يوم أمس قوات من الجيش في جنوب قطاع غزة على يحيى السنوار رئيس حماس".
بدورها، كشفت إذاعة جيش العدو أن "الاشتباك وقع في حي تل السلطان برفح وكان يرتدي جعبة عسكرية فيها مخازن رصاص وعدد من القنابل اليدوية إلى جانب قيادي ميداني آخر".
ولفتت إلى أن "وحدة المظليين وكتيبة 450 ووحدة كفير الخاصة شاركت باغتيال السنوار".
وأشارت إلى أن "نتنياهو تلقى تقريراً مفصلاً عن اغتيال يحيى السنوار".
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن القياديين الذين كانا مع السنوار من كبار المسؤولين في حماس وهما محمود حمدان وهاني حميدان".
وقالت القناة 12 إن "الجيش الإسرائيلي استدعى الذين حققوا مع السنوار سابقًا للتعرف على جثته قبل فحص الـDNA".
وأوضحت أن "عملية السنوار غير مخطط لها مسبقًا".
وأفادت وسائل إعلام العدو بأن "اختبار الحمض النووي يؤكد بنسبة 99% أن الجثة هي لـ يحيى السنوار".

