هنادي عيسى - خاصّ الأفضل نيوز
ينتمي النجم الشاب محمود ياسين "جونيور" إلى عائلة فنية عريقة، فجدّه هو الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، وجدّته الفنانة شهيرة، ووالده الكاتب عمرو محمود ياسين، وعمّته النجمة رانيا محمود ياسين... وقد حقق "جونيور" شهرة واسعة في فترة زمنية قصيرة من خلال الأدوار التي قدّمها. في حواره مع "الأفضل نيوز "، يتحدث محمود ياسين "جونيور" عن علاقته بجدّه الراحل على المستوى الإنساني، وكيف يواجه الانتقادات التي تطاوله، كما يكشف عن طموحاته، وأسباب اقتحامه عالم الموضة وتأسيس خط للأزياء باسمه رغم صغر سنّه وعن بدايته في الساحة الفنية يقول "كانت بدايتي في عالم الفن من خلال مسلسل "اللي مالوش كبير" الذي قدّمته مع النجمين ياسمين عبدالعزيز وأحمد العوضي، ولاقى نجاحاً كبيراً، ثم توالت الأدوار الفنية عليّ، ومنها دوري في مسلسل " نصيبي وقسمتك " من تأليف والدي عمرو محمود ياسين، وحكاية "عيشها بفرحة" التي قدّمتها هذا العام من تأليفه أيضاً وحققت نجاحاً لافتاً، ومسلسل "محارب" الذي تعاونت فيه مع النجم حسن الردّاد وعُرض في موسم رمضان الماضي، وتألقت فيه بشخصية "إبراهيم"، التي أشاد الكثيرون بأدائي المميز لها.
"وأرى أنني حققت نجاحاً باهراً في مسلسل "محارب" هذا العام، وفي حكاية" عيشها بفرحة "، لكن أشعر أن عام 2021 كان الأفضل لي، حيث إنني قدمت خلاله مسلسل "اللي مالوش كبير" والذي لاقى صدى واسعاً لدى الجمهور، بالإضافة إلى مشاركتي في مسلسلين آخرين حققا نِسب مشاهدة عالية.
وعن علاقته بالسوشيل ميديا يؤكد أن لها تأثيرًا إيجابيًّا في مسيرته الفنية،" فكوني فناناً يمكن أن أبقى أشهراً بلا عمل، وعندها تكون السوشيال ميديا وسيلة جيدة للتواصل والتفاعل مع الجمهور قدر الإمكان في أوقات مختلفة من السنة وتقرّبني أيضاً منهم.
ويضيف "أحاول قدر المستطاع الخروج من عباءة عائلتي الفنية، فكل أعمالي حتى الآن قدمتها بالاشتراك معهم، لكنني أجتهد وأحرص على تقديم أفضل أداء للجمهور، لا سيما أنه رغماً عني وبدون قصد قد أظهر أحياناً في التمثيل متأثراً بعائلتي، لذا حين قدّمت دوري في مسلسل "الكتيبة 101"، حرصت على ألاّ أشاهد أي فيلم سينمائي عن الحرب لجدّي الفنان الراحل محمود ياسين حتى لا أتأثر به. محمود ياسين لن يتكرر، فما الفائدة من تقليده!
وعن علاقته بجده الراحل محمود ياسين يشير أن جدّه كان أكبر داعم له "ولا أنسى أبداً ما أوصاني به بضرورة أن أكون ملتزماً بكل عمل فني أشارك فيه"، وشدّد على أهمية التعاون مع زملائي الفنانين، وأن تكون هناك تفاصيل خاصة بي في كل شخصية أقدّمها على الشاشة، علماً أنني ظهرت في أكثر من عمل فني وهو بعدُ على قيد الحياة، كان سعيداً بها وأشاد بأدائي فيها".
"منذ صغري وأنا واعٍ لما كانت تتعرّض له عائلتي من انتقادات، سواء والدي حين كان يكتب سيناريو لعمل فني ما أو غير ذلك، وأنا أتفهّم جيداً النقد وأتقبّله طالما أنه خالٍ من التجريح، وإذا حدث وتعرّضت للنقد الجارح، أتجاهل ما كُتب عني تماماً، لأنني واثق بأن هذا الشخص لو رآني في الحقيقة فلن يجرّحني بأي كلمة".
و كيف يرى دعم الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية للمواهب الشابة خلال الفترة الماضية يقول "الشركة المتحدة دعمتني كثيراً في السنوات الماضية، حيث إنني قدّمت أدواراً فنية في مسلسلات تلفزيونية من إنتاجها، وأشكر جميع القائمين عليها. في الحقيقة، باتت هذه الشركة تدعم الوجوه الشابة بقوة في السنوات الأخيرة، وتقدّم لهم فرصاً مهمة من خلال إسناد أدوار البطولة إليهم في الأعمال الدرامية والسينمائية، وهذا يشجّع على تقديم الأفضل وبذل الجهد وانتقاء الأعمال الفنية التي نشارك فيها قدر الإمكان.
"كما وقّعت منذ فترة على عقد لفيلمين سينمائيين، لكن حتى الآن لا أعرف مصيرهما، وأحدهما فيلم "مرزوق وإيتو" مع النجم محمد رمضان".
وأخيرًا رغم صغر سنّه، أنشأ خطاً للموضة باسمه فقال "أنا أفهم جيداً في الموضة، وأرى أنها تضيف لي كفنان، والأمور تسير بشكل جيد، وأؤكد أنني حين أتوحّد مع الجمهور في أمور كثيرة فذلك سيُحدث فارقاً في مسيرتي كفنان. فالجميع يعرف أن جدّي محمود ياسين كان يرتدي ملابس تواكب الموضة الرائجة في زمنه، لذلك فكرت بالخطوة وأنا في هذه السنّ لأنني لن أحتاج إلى الوقت والجهد ليصبح اسم محمود ياسين معروفاً في عالم الموضة، فالاسم محفور في ذاكرة الجميع بأن جدّي كان متجدّداً ويرتدي ملابس تُجاري آخر صيحات الموضة".

