أكدَ الرئيسُ الإيرانيّ، إبراهيم رئيسي أن "أي خطوة خاطئة من قبل الولايات المتحدة ستقابل برد صارم ومحكم ومباشر"، لافتاً إلى أننا " لن نقبل أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار من قبل واشنطن وحلفاىها في المنطقة".
وأشار رئيسي، إلى أن "تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني ودمجه في المنطقة لن يجلبا الأمن لإسرائيل"، مؤكداً أن "واشنطن تدرك فشل سياسة الضغوط القصوى وما تقوم به الآن تكرار لتجاربها السابقة".

