شهد لبنان في الفترة الأخيرة ظاهرة لا يتحملها لا عقل ولا منطق. فالسلاح المتفلت منتشر في كافة المناطق ، وإطلاق الرصاص العشوائي إن كان في المناسبات أو في شجارات بات أمراً "عادياً"!
وفي مأساة جديدة أنهت رصاصة طائشة إثر صدور نتائج الشهادة الرسمية، حياة الطفل خالد محمد المحمد في مخيم في مجدل عنجر، بعد إصابته بطلق ناري في رقبته وتم نقله على الفور إلى مستشفى البقاع لكنه ما لبث أن فارق الحياة.

