أشار رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بينيامين نتنياهو إلى أنّه "لن يوافق على وقف إطلاق النار لأنه يصب في صالح حزب الله لإعادة تعزيز قوته العسكرية والحصول على المزيد من الأسلحة، مؤكدًا أنّه مصمم على المضي قدماً في عملياته.
وقال نتنياهو: "سأحرر لبنان من حزب الله، ولن نبقى في لبنان ولكننا نعمل على توفير أمننا وتكريس واقع عسكري جديد يتيح لنا العمل لأجل ضمان استقرارها وسلامة مواطنينا".
وأضاف: "في العام 2006 عندما تم إيقاف الحرب صدر القرار 1701 ولكن لم يتم تطبيقه وحزب الله لم يلزم به وقوات الطوارئ الدولية لم تقم بمهامها وواجباتها، لذلك على إسرائيل التفكير بآلية عمل لضمان عدم حصول حزب الله على الأسلحة."
وتابع: "إنها حرب حضارات وليست فقط حرب وجودية، وفرنسا وماكرون لا يقفان إلى جانب إسرائيل، ومشكلة لبنان أنه محتلّ من قبل إيران وحزب الله وسأحرره، وقد حاولوا اغتيالي وسنردّ على هذه العملية".
هذا، وزعم نتنياهو أنّ "إسرائيل كشفت عن مخطط لـ"حزب الله" لمهاجمة بلاده عبر أنفاق تحت الأرض تتضمن سيارات جيب وصواريخ."
وقال لقناتي "سي نيوز" و"يوروب 1" الفرنسيتين إنه "لو نجحت الخطة لكان مثل هذا الهجوم أكثر ضرراً من هجوم "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023".
وأضاف: "على بعد مائة متر، مائتي متر من الحدود، وجدنا أنفاقا كانت تعد لغزو إسرائيل، هجوما أكبر من هجوم 7 أكتوبر".
وتابع: "كانوا يخططون لغزو بسيارات الجيب، والدراجات النارية، والصواريخ".

