اعتبر وزيرُ الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، أنّ "حركة المرفأ ممتازة، كانت تعمل 3 رافعات من أصل 16 رافعة، واليوم وصلنا إلى 11 ونقترب من 12 رافعة".
وأشار، حمية خلال مقابلة مع "العربي الجديد"، إلى أنّ الزيارات كثيرةٌ إلى المرفأ لكن أين الفعل؟ وأين المساعدات؟ أو أن كلَّ التّحركات ستبقى محصورة بالشّعارات، ومئة ألف دولار من هنا وهناك لتركيب سكر أو نبريش مياه، بلاهن أحسن".
وقال: "إنّني ألتقي بكل سفراء الدّول دون استثناء شرقًا وغربًا، وموضوع إعادة إعمار مرفأ بيروت مطروح على الجميع إن كان الدول أو الشّركات التّمويليّة، وكذا هناك إمكانية لإعادة إعماره من إيراداته الخاصة".
وشدّد حمية، على أنه "إذا كان الهدف هو إبقاء المرفأ رهينة من دون دعمه، عندها سأقوم بإعادة إعماره من إيراداته الخاصة، ولن أتراجع، وبدلاً من أن أعمره خلال سنتين في حال حصوله على الدّعم، عندها يمكن إعادة إعماره بخمس سنوات من موارده الذّاتيّة".

