أشار رئيس حكومة تصريف الأعمال نحيب ميقاتي، إلى أنه "في هذه الأوقات العصيبة واجبنا الأول نحن القادة أن نضع القيم الإنسانية للأخوة والعدالة والقانون في صلب عملنا".
وخلال كلمة له في مؤتمر باريس، قال ميقاتي: "نحن ممتنون لفرنسا التي وقفت دائمًا إلى جانبنا ولم يتزعزع دعمها أبدًا وهذا المؤتمر هو شهادة على الصداقة والتضامن الذي يحكم العلاقات بين بلدينا".
وأضاف أن "الدعم الدولي يجب أن يركز على جهود التعافي الشاملة المتوسطة إلى الطويلة الأجل".
وأشار إلى أن الهجمات العشوائية التي تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية وفرق الإسعاف تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف"، لافتًا إلى أن العدوان الإسرائيلي على لبنان أدى إلى نزوح 1,4 مليون شخص.
وأكد أن "ما يحتاج إليه لبنان اليوم قبل الغد هو وقف إطلاق النار الفوري ونحن نعتمد عليكم وعلى أصدقاء لبنان لممارسة كل الضغوط اللازمة لتحقيق ذلك".
وشدد على أن "هناك حاجة إلى إعطاء الأولوية لاستقرار المؤسسات الرئيسية وتقديم الدعم للسلطات المحلية في إدارة التدفق الكبير للنازحين بشكل فعال".
وتابع كلمته قائلًا، إن "التزامنا بزيادة عدد الجنود في الجيش طبقًا للقرار 1701 دليل على التزامنا بهذا القرار الأممي، وعلى المجتمع الدولي أن يحاسب كل مسؤول عن خرق القانون الإنساني الدولي".
واعتبر أن "نشر 8000 جندي لبناني جنوب الليطاني مهم لنصل إلى استقرار طويل الأمد"، مجددًا التأكيد بأن "حكومة لبنان لا تزال تدعم المبادرة الأميركية والفرنسية لوقف إطلاق النار 21 يومًا".
كما رأى أن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في دمار ونزوح أديا إلى أزمة إنسانية تتطلب اهتمامًا فوريًا من قبل المجتمع الدولي"، مستعرضًا كيف تسببت هذه الاعتداءات في مزيد من الدمار للطرق والمدارس والمستشفيات ومعالم التراث الثقافي وغيرها من المرتكزات الأساسية الحيوية.
وختم: "هناك حاجة إلى التمويل الدولي لمشاريع إعادة الإعمار واسعة النطاق، بما في ذلك إعادة بناء قطاع النقل وشبكات الكهرباء ومرافق المياه وإزالة الأنقاض لإعادة الإعمار والبنية الأساسية للاتصالات".

