بدأت أول أمس الثلاثاء فعاليات القمة السنوية لمجموعة بريكس بمدينة قازان عاصمة جمهورية تترستان في روسيا وسط تطلعات لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة بما يحميها من التحديات التي تواجهها وسط انفتاح على زيادة عدد دول التكتل الذي أصبح 10 خلال العام الجاري، بعد انضمام 5 دول هي السعودية ومصر والإمارات وإيران وإثيوبيا.
وتركز القمة على قضايا الأمن الغذائي والطاقة، مع إيلاء اهتمام خاص للشرق الأوسط، وتنعقد هذا العام تحت عنوان رئيسي هو “بريكس والجنوب العالمي لبناء عالم أفضل بشكل مشترك”.
وتشارك في الاجتماعات 36 دولة، بينها 22 على أعلى مستوى وقيادات 6 منظمات دولية، يناقشون قضايا التفاعل بين دول الأغلبية العالمية، في حل الأزمات الملحة، بما في ذلك تحسين بنية العلاقات الدولية، وضمان التنمية المستدامة للأمن الغذائي والطاقة، بالإضافة إلى الوضع المتفاقم في الشرق الأوسط.
وأثار زعماء بريكس قضية حرب أوكرانيا مع الرئيس الروسي بوتين بطرق مختلفة، لكن لم تكن هناك أي إشارة على فعل شيء محدد لإنهاء الصراع.
في المقابل، أبلغ بوتين زعماء مجموعة بريكس أن الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة بعد زيادة حادة في التوتر بين إسرائيل وإيران.

