اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الناشط الإعلامي الشاب "عبود بطاح"، مع إعلاميين آخرين من محيط مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي غزة.
وقد عرَّض الاحتلال "عبود" للتنكيل ثم اقتاده إلى جهة مجهولة، حيث هناك مخاوف جدية على حياته.
وكان عبود قد برز بعد الحرب بطريقة تغطيته الصحفية للعدوان على غزة، بحس فكاهي، واكتسب شهرة كبيرة رغم صغر سنه.

