نظم الصحافيون اللبنانيون المحليون وبعض القنوات العربية والأجنبية المتواجدون في نقطة تجمعهم في استراحة صور وقفة تضامنية مع زملائهم الذين استشهدوا وجرحوا جراء الغارة المعادية الصهيونية التي ارتكبها الاحتلال بحق مجموعة من الصحفيين في حاصبيا فجر اليوم ما أدى إلى استشهاد ثلاثة زملاء وجرح ثلاثة آخرين جراء الغارة على مقر تجمعهم في حاصبيا.
ومثل نقيب محرري الصحافة في لبنان جوزيف قصيفي مندوب الوكالة الوطنية للإعلام في صور والأفضل نيوز الزميل حيدر حويلا.
ونقل حويلا عن النقيب قصيفي "استنكاره وشجبه بتقديم واجب العزاء للجسم الصحافي في لبنان ولعائلة شهداء الصحافة وأمل الشفاء العاجل للجرحى مدينًا المجزرة المروعة التي ارتكبتها إسرائيل في حاصبيا باستهداف ثلاثة إعلاميين في مقر إقامتهم في حاصبيا واعتبرها جريمة بحق الحرية والكلمة."
وأشار إلى أن "النقابة إذ تضع هذه المجزرة الإسرائيلية المروعة في متناول مجلس حقوق الإنسان، واليونسكو ، والاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد العام للصحفيين العرب، والهيئات الحقوقية الدولية والعربية، والنقابات الإعلامية في العالم، تدعو هؤلاء إلى أوسع إدانة ضد ما يتعرض له الصحافيون والإعلاميون في لبنان، ورفع الصوت ضد التمادي الإسرائيليِّ في استهدافهم، ضاربًا عرض الحائط كل القوانين والمواثيق والأعراف. وأُلقيت كلمتان لمراسلي المنار سامر الحاج علي وسلمان حرب اللذين شجبا العدوان والمجزرة بحق الصحافيين وتقدموا بواجب العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحافي في لبنان."

