أعلنت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت أن "مع كلّ يوم يمرّ، تتّسع دائرة العنف المميتة في لبنان، تاركةً مزيدًا من الدمار والمعاناة".
وقالت في بيان: "يواجه لبنان حالياً أزمة إنسانية ذات أبعاد كارثية، مع تزايد وقوع الضحايا المدنيين، والنزوح الجماعي، والدمار الواسع للبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء البلاد".
وأضافت: "لقد تعرّض الذين يوفرون استجابة فورية ويلبّون نداء المساعدة، بما في ذلك الكوادر الصحية والمسعفون، لضربات قاسية أيضًا، إنّ الزيادة في عدد الهجمات التي تطال المنشآت الصحية والعاملين فيها مقلقة للغاية".
ولفتت إلى أننا ، "لقد شهدنا أخيراً هجمات تستهدف الصحافة، عندما يُستهدف الصحافيون الذين يحظون بحماية القانون الدولي الإنساني، فإن ذلك يشكل تهديدًا لحقوقنا الأساسية التي تتعلّق بحرية المعلومات والتعبير. يجب على جميع الأطراف المتنازعة احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني. حتى الحروب لها قواعد".

