أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر مطلعة، الى أن، "وزارة الأمن الداخلي تحقق في تجسس إليكتروني صيني استهدف سياسيين أمريكيين كبار".
ولفتت إلى أن "السلطات تعتقد أن من قاموا بشن سلسلة اختراقات يعملون لصالح الاستخبارات الصينية".
وأكدت أن "الاختراق استهدف التجسس على المرشح الجمهوري ترمب وأعضاء في حملة منافسته الديمقراطية هاريس"، مضيفة أن "مسؤولون بإدارة بايدن يخشون أن يرقى حجم الاختراق إلى عمل تجسسي كبير ضد الولايات المتحدة".
وذكرت أنه "من غير الواضح ما إذا كانت محاولات سرقة بيانات من هواتف ترمب ونائبه ومقربين من هاريس قد نجحت".

